قبسة(2) صحيح مسلم باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل

Untitled-1

كتبه زوجي حفظه الله :

قبسة رقم (2) مِن كتابِ
(صحيح مسلم )

۩ من مكتبة والد زوجتي العامرة رحمه الله ۩
↓↓ فها هو اليوم نرتشف منه قبسة تطفئ ظمــــأ الهجيــــــــر ↓↓

……إقرأ وانشر معنا……
—————————————————————-

……رجاء النشر معنا……

اللهم اجعل هذا في ميزان حسناته واجزه عنا خيرا

 

من مدارج السالكين لابن القيم

Untitled-1
الاستعانة بالله تجمع أصلين : الثقة بالله ، والاعتماد عليه وكلما كان العبد
أتم عبودية كانت الإعانة من الله له أعظم.

[مدارج السالكين لابن القيم]

 

dene

تقوى الله

ب
يقول ابن الجوزي رحمه الله :

“اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: ” وتلكَ الأيامُ
نداولها بينَ الناس” .
فتارة فقر ، وتارة غنى، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ،
وتارة يشمت الأعادي …
فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال،
وهو تقوى الله عز وجل
فإنه :
إن استغنى زانته، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي تمت
النعمة عليه، وإن ابتلى حملته، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو
أعراه أو أشبعه أو أجاعه …
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة حارس لا
ينام”

من كتاب ‫#‏صيد_الخاطر‬ :

( 1 / 39 )

dene

أمنا عائشة رضي الله عنها(2)

12903324191إنها الصِدِّيقة بنت الصِدِّيق

بنت أبي بكر الصديق حبيب رسول الله

كانت رضى الله عنها تعكس الخصوصية فى البيت النبوى والقلب ثم تدخرها نقية صافية
لتقدمها نموذجاً حياً رائعاً فيه الفقه والدراية والأمانة

فعن أبي موسى الأشعري ، قال : ما أشكل علينا – أصحاب رسول الله – – – حديث – قط – ،
فسألنا عائشة ؛ إلا وجدنا عندها منه علما .
المحدث: الألباني – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
ولم تسلم الصديقة بنت الصديق رضى الله عنهما فى عهده من كيد المنافقين والحساد
وعلى رأسهم عبد الله بن أُبى بن سلول المشهور بين أصحابه وخصومه بالكذب والنفاق
والبغض لرسول الله ودعوته
فقد رمى هذا المنافق أُمنا عائشة بالإفك
وقد برأها الله سبحانه وتعالى وقال فى كتابه:
( إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم
مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) النور 11
لعن الله هذا الأفاك ومن تبعه وسار على دربه ومنهم الخاسر الخبيث قاتله الله ومَن يساعده
Untitled-1

أمنا عائشة رضي الله عنها(1)

aisha_13007452071
أقل ما يجب علينا نحو أمنا الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات أن نذكر فضائلها ومحاسنها
أمضت فى بيت النبوة تسع
عن عائشة . قالت : تزوجها رسول الله وهي بنت ست . وبنى بها وهي بنت تسع . ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة .
رواه مسلم في صحيحه
كانت أحب نساء رسول الله إلى قلبه فزواجها كان وحياً من السماء وتنزلاً من العلي الاعلى
يقول لعائشة : أريتك في المنام ، يجيء بك الملك في سرقة من حرير ، فقال لي : هذه امرأتك ،
فكشف عن وجهك الثوب فإذا هي أنت ، فقلت : إن يك هذا من عند الله يمضه
رواه البخاري
كانت رضى الله عنها السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنهما أصغر نسائه سناً حين تزوجها
فكان لها من أسباب الحنان والعطف والحب
وقال عنها :
وكان يحبها حبا شديدا
فعن أنس بن مالك قال قال رسول الله :فضل عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام
المحدث: البخاري . خلاصة الدرجة: [صحيح]

وعن عمرو بن العاص أن رسول الله بعثه على جيش ذات السلاسل .

فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال ” عائشة ” قلت : من الرجال ؟ قال ” أبوها ” قلت : ثم من ؟ قال ” عمر ” فعد رجالا .
رواه مسلم

وعن عائشة رضى الله عنها

أن نساء رسول الله كن حزبين : فحزب فيه عائشة وحفصة وسودة ،
والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله ، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة ،
فإذا كانت عند أحدهم هدية ، يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرها ، حتى إذا كان رسول الله في بيت عائشة ،
بعث صاحب الهدية إلى رسول الله في بيت عائشة ،
فكلم حزب أم سلمة ، فقلن لها :
كلمي رسول الله يكلم الناس ، فيقول : من أراد أن يهدي رسول الله هدية ،
فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه ، فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا ،
فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : فكلميه ، قالت : فكلمته حين دار إليها أيضا
فلم يقل لها شيئا ، فسألنها فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : كلميه حتى يكلمك ،
فدار إليها فكلمته ، فقال لها : ( لا تؤذيني في عائشة ، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة ) .
قالت : فقالت : أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله ،
فأرسلت إلى رسول الله تقول : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر ،
فكلمته فقال : ( يا بنية ألا تحبين ما أحب ) . قالت : بلى ، فرجعت إليهن فأخبرتهن ،
فقلن : ارجعي إليه فأبت أن ترجع ، فأرسلن زينب بنت جحش ، فأتته فأغلظت ،
وقالت : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة ، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها ،
حتى إن رسول الله لينظر إلى عائشة هل تتكلم ، قال : فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها ،
قالت : فنظر النبي إلى عائشة ، وقال : ( إنها بنت أبي بكر ) .
رواه البخارى
Untitled-1