رجب شهر حرام

Untitled-1

رجب شهر حرام :

إن للأشهر الحرم مكانةً عظيمة ومنها شهر رجب لأنه أحد هذه الأشهر الحرم قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام .
أي لا تحلوا محرماته التي أمركم الله بتعظيمها ونهاكم عن ارتكابها فالنهي يشمل فعل القبيح ويشمل اعتقاده .
وقال تعالى : فلا تظلموا فيهن أنفسكم أي في هذه الأشهر المحرمة . والضمير في الآية عائد إلى هذه الأربعة الأشهر على ما قرره إمام المفسرين ابن جرير الطبري – رحمه الله –
فينبغي مراعاة حرمة هذه الأشهر لما خصها الله به من المنزلة والحذر من الوقوع في المعاصي والآثام تقديرا لما لها من حرمة ، ولأن المعاصي تعظم بسبب شرف الزمان الذي حرّمه الله ؛ ولذلك حذرنا الله في الآية السابقة من ظلم النفس فيها مع أنه – أي ظلم النفس ويشمل المعاصي – يحرم في جميع الشهور .

الإسلام سؤال وجواب

قبس رقم (٢٦) مِن كتابِ ( مختصر منهاج القاصدين )

قبس رقم (٢٦) مِن كتابِ
( مختصر منهاج القاصدين )
للإمام بن قدامة المقدسي رحمه الله
—————————————————————-
باب في النية والإخلاص والصدق
يقول الإمام بن قدامة …

  • (اعلم أنه قد انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان وأنوار القرآن أنه لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة.

    فالناس كلهم هلكى، إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم؛

    فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، والإخلاص من غير تحقيق هباء.

    قال تعالى: ( وَقَدِمْنَا إِلَىَ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ) (23 الفرقان)

    وليت شعري، كيف تصلح نية من لا يعرف حقيقة النية؟ أو كيف يُخلص من صحح النية إذا لم يعرف حقيقة الإخلاص؟ أو كيف يطالب المخلص نفسه بالصدق إذا لم يتحقق معناه؟

    فالوظيفة الأولى على كل عبد أراد طاعة الله، أن يعلم النية أولا، لتحصل له المعرفة، ثم يصححها بالعمل بعد فهم حقيقة الصدق والإخلاص اللذين هما وسيلتان للعبد إلى النجاة.)

FB_IMG_1612539310599

لا تتكلم فيما لايعنيك، واعتزل عدوك

حياكم

📌 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تتكلم فيما لايعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله عز وجل ويطيعه، ولا تمشِ مع الفاجر فيُعلمك من فجوره، ولا تُطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله سبحانه وتعالى.
📌 وقال عيسى عليه السلام: جالسوا من تُذكركم اللهَ رؤيته، ومن يُزيد في عملكم كلامه، ومن يُرغبكم في الآخرة عملُه.

📒من كتاب: المرأة الصالحة
للشيخ عصام بن محمد الشريف رحمه الله