العمل الحسن هو أخلصه وأصوبه

قال الفضيل رحمه الله: العمل الحسن هو أخلصه وأصوبه.
قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل. وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل.
والخالص ما كان لله، والصواب ما كان على السُنَّة.

📙 كتاب: أولويات المرأة المسلمة
           🖋 خَوْلة درويش