أمنا عائشة رضي الله عنها(1)

aisha_13007452071
أقل ما يجب علينا نحو أمنا الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات أن نذكر فضائلها ومحاسنها
أمضت فى بيت النبوة تسع
عن عائشة . قالت : تزوجها رسول الله وهي بنت ست . وبنى بها وهي بنت تسع . ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة .
رواه مسلم في صحيحه
كانت أحب نساء رسول الله إلى قلبه فزواجها كان وحياً من السماء وتنزلاً من العلي الاعلى
يقول لعائشة : أريتك في المنام ، يجيء بك الملك في سرقة من حرير ، فقال لي : هذه امرأتك ،
فكشف عن وجهك الثوب فإذا هي أنت ، فقلت : إن يك هذا من عند الله يمضه
رواه البخاري
كانت رضى الله عنها السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنهما أصغر نسائه سناً حين تزوجها
فكان لها من أسباب الحنان والعطف والحب
وقال عنها :
وكان يحبها حبا شديدا
فعن أنس بن مالك قال قال رسول الله :فضل عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام
المحدث: البخاري . خلاصة الدرجة: [صحيح]

وعن عمرو بن العاص أن رسول الله بعثه على جيش ذات السلاسل .

فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال ” عائشة ” قلت : من الرجال ؟ قال ” أبوها ” قلت : ثم من ؟ قال ” عمر ” فعد رجالا .
رواه مسلم

وعن عائشة رضى الله عنها

أن نساء رسول الله كن حزبين : فحزب فيه عائشة وحفصة وسودة ،
والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله ، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة ،
فإذا كانت عند أحدهم هدية ، يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرها ، حتى إذا كان رسول الله في بيت عائشة ،
بعث صاحب الهدية إلى رسول الله في بيت عائشة ،
فكلم حزب أم سلمة ، فقلن لها :
كلمي رسول الله يكلم الناس ، فيقول : من أراد أن يهدي رسول الله هدية ،
فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه ، فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا ،
فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : فكلميه ، قالت : فكلمته حين دار إليها أيضا
فلم يقل لها شيئا ، فسألنها فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : كلميه حتى يكلمك ،
فدار إليها فكلمته ، فقال لها : ( لا تؤذيني في عائشة ، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة ) .
قالت : فقالت : أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله ،
فأرسلت إلى رسول الله تقول : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر ،
فكلمته فقال : ( يا بنية ألا تحبين ما أحب ) . قالت : بلى ، فرجعت إليهن فأخبرتهن ،
فقلن : ارجعي إليه فأبت أن ترجع ، فأرسلن زينب بنت جحش ، فأتته فأغلظت ،
وقالت : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة ، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها ،
حتى إن رسول الله لينظر إلى عائشة هل تتكلم ، قال : فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها ،
قالت : فنظر النبي إلى عائشة ، وقال : ( إنها بنت أبي بكر ) .
رواه البخارى
Untitled-1