أرشيفات التصنيف: دِينــــي مِنْهَــــاجُ حَيْاتِـــــي

القســـم العــام، دعوة، تذكِرَة، تعاونٌ على البِر والتقوى
أختكن: وَرِيثَةُ عَائِشَةْ

قبسات كتاب تعظيم قدر الصلاة

تعظيم قدر الصلاة”

«للإمام أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي – ولد ٢٠٢ هـ متوفى ٢٩٢ هـ »
قبس 1

🍁 من هم المنقوصون ؟؟!!

📗 من كتاب (تعظيم قدر الصلاة)
للإمام المروزي، ولد ٢٠٢هـ متوفى ٢٩٢ هـ

في وزر النقص في الوضوء والالتفات في الصلاة

💡(عن ابنِ عمرَ قال : يُدعى الناسُ يومَ القيامةِ المنقوصين . قيل : وما المنقوصون ؟ قال : الذي ينقصُ أحدُهم صلاتَه في وضوئِه والتفاتِه.)

📚 فتح الباري لابن رجب
إسناده جيد

قبسة رقم (20) (مختصر منهاج القاصدين)


قبسة رقم (20) مِن كتابِ

( مختصر منهاج القاصدين )

۩ مِن مَكتَبَةِ والِدِ زَوجَتِي العَامِرَةِ رَحِمَهُ الله ۩

↓↓ فها هو اليوم نرتشف منه قبسة تطفئ ظمــــأ الهجيــــــــر ↓↓

……إقرأ وانشر معنا……
—————————————————————-

—————————————————————

وفي الكتاب زيادة فيها خير لمن يريد فليخبرنا ونأتيه بها بإذن الله

……رجاء النشر معنا……

اللهم اجعل هذا في ميزان حسناته واجزه عنا خيرا

كتبه زوجي بارك الله فيه

قبسات من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان


يقول الشيخ بن القيم الجوزية رحمه الله
في إغاثة اللهفان
الباب العاشر في علامات مرض وصحة القلب
..فصل..
وما لجرح بميت إيلام،،،

وقد يشعر بمرضه، ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليه؛
فهو يؤثر بقاء ألمِه على مشقَّةِ الدواء، فإنَّ دواءه في مخالفة الهوى،
وذلك أصعب شيء على النفس، وليس لها أنفع منه.
وتارة يوطن نفسه على الصبر، ثم ينفسخ عزمه،
ولا يستمر معه لضعف عِلمِه وبَصِيرَتِه وصَبْرِه،
كمن دخل في طريق مَُخَوِّف مُفضٍ إلى غاية الأمن،
وهو يعلم أنه إن صبر عليه انقضَى الخوف وأعقَبَه الأمن،
فهو محتاج إلى قوة صبر، وقوة يقين بما يصير إليه،
ومتى ضعف صبرَه ويقينه رجع من الطريق،
ولم يتحمل مشقته ولا سيما إن عَدِمَ الرَّفيق، واستوحش من الوحدة،
وجعل يقول: أين ذهب الناس؟ فلي بهم أسوة.
وهذه حال أكثر الخلق ، وهي التي أهلكتهم؛
فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق،
ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول الذين أنعم الله عليهم
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا،

فَتَفَرُّد العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب

__________________

قبسة(2)من كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

ومن الناس من يصبر بجَهدٍ ومشقة، ومنهم من يصبر بأدنى حَمْلٍ على
النفس.
ومثال الأول كرجل صارع رجلا شديدا فلا يقهره إلا بتعبٍ ومشقة.

والثاني كمن صارع رجلا ضعيفا فإنه يصرعه بغير مشقة. فهكذا تكون
المصارعة بين جنود الرحمن وجنود الشيطان، ومَن صَرع جند الشيطان
صرعَ الشيطان.
فمن اعتاد الصبر هابه عدوه، ومن عز عليه الصبر طمع فيه عدوه وأوشك
أن ينال منه غرضه.
(من كتاب عُدة الصابرين وذخيرة الشاكرين) للإمام ابن القيم رحمه الله .